الشيخ عباس القمي

281

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

« سعى » سعاية عليّ بن إسماعيل بن جعفر أو محمّد بن إسماعيل بموسى بن جعفر عليهما السّلام . إسماعيل بن عبّاد : يأتي في « صحب » . إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي : تقدّم في « سدد » . إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفيّ : في ( منتهى المقال ) انّه تابعيّ سمع أبا الطفيل ، مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان فقيها ، وروى عن أبي جعفر عليه السّلام أيضا ، وزاد ( الخلاصة ) ونقل عن ( عقد ) : انّ الصادق عليه السّلام ترحّم عليه ، وساق الكلام في حاله إلى أن قال : وجدت في بعض مصنّفات أصحابنا وليس ببالي خصوص الموضع عن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي قال : دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسلّم عليه فأدناه وقال : ابن من هذا معك ؟ قال : ابن أخي إسماعيل ، قال : رحم اللّه إسماعيل وتجاوز اللّه عن سيّء عمله كيف تخلفوه ؟ قال : نحن جميعا بخير ما أبقي لنا مودّتكم ، قال : يا حصين لا تستصغرنّ مودّتنا فانّها من الباقيات الصالحات ، فقال : يا بن رسول اللّه واللّه ما أستصغرها ولكن أحمد اللّه عليها . . . الخ . إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( رضي اللّه عنهم ) : كان شيخا كبيرا ضعيفا قد ضعفت احدى عينيه وذهبت رجلاه وهو يحمل حملا أراد محمّد بن عبد اللّه بن الحسن أن يأخذ منه البيعة فلم يبايع له ، قتله بنو أخيه بنو معاوية بن عبد اللّه بن جعفر فتوطّأوه حتّى مات رحمه اللّه . الكافي : في حديث طويل : قال إسماعيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أنشدك اللّه هل تذكر يوما أتيت أباك محمّد بن علي عليهما السّلام وعليّ حلّتان صفراوان فأدام النظر إليّ فبكى ، فقلت له : ما يبكيك ؟ فقال : يبكيني انّك تقتل عند كبر سنّك ضياعا لا ينتطح « 1 » في دمك

--> ( 1 ) هذا مثال يضرب للأمر يقع ولا يختلف فيه أحد ، ويأتي في « سنه » انّ أوّل من سمع منه هذه الكلمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( منه مدّ ظلّه العالي ) .